الشيخ المنتظري

643

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

يا كشته شدند و يا گرفتار بليه اى شدند ، مثلا معاويه كه يكى از آن جبّاران بود اگر كشته نشد ولى گرفتار بلا شده بود . خطبه 48 و من خطبة له ( عليه السلام ) عند المسير إلى الشّام : « اَلْحَمْدُلِلَّهِ كُلَّمَا وَقَبَ لَيْلٌ وَغَسَقَ ، وَالْحَمْدُلِلَّهِ كُلَّمَا لاَحَ نَجْمٌ وَخَفَقَ ، وَالْحَمْدُلِلَّهِ غَيْرِ مَفْقُودِ الْإِنْعَامِ وَلاَ مُكَافَئِ الْإِفْضَالِ . اَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَعَثْتُ مُقَدَّمَتِى وَاَمَرْتُهُمْ بِلُزُومِ هَذَا الْمِلْطَاطِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ اَمْرِى ، وَقَدْ اَرَدْتُ أَنْ اَقْطَعَ هَذِهِ النُّطْفَةَ اِلَى شِرْذِمَة مِنْكُمْ مُوطِنِينَ اَكْنَافَ دَجْلَةَ فَاُنْهِضَهُمْ مَعَكُمْ اِلَى عَدُوِّكُمْ ، وَاَجْعَلَهُمْ مِنْ أَمْدَادِ الْقُوَّةِ لَكُمْ » قال السّيّد الشّريف : أقول : يعنى عليه السّلام بالملطاط هاهنا السّمت الّذى امرهم بلزومه ، و هو شاطئ الفرات ، و يقال ذلك ايضاً لشاطئ البحر ، و اصله ما استوى من الارض ، و يعنى بالنّطفة ماء الفرات ، و هو من غريب العبارات و عجيبها . اين خطبه را همان طورى كه مرحوم سيّد رضىّ گفته اند حضرت على ( عليه السلام ) موقع حركت به شام ايراد فرمودند . ابتداى اين خطبه در يك سطر و نيم حمد و ثناى خداست و سه سطر ديگر در مورد هدف از مسيرى كه انتخاب فرموده اند . توضيح فرمايش حضرت على ( عليه السلام ) در خطبه چهل و هشتم مقرّ حكومت حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) كوفه بوده و براى رفتن به صفّين اگر